مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية

شهدت الإمبراطورية الروسية في القرن الـ18 خمسة انقلابات غيّرت مسار العرش، بعدما فتح مرسوم خلافة بطرس الأكبر عام 1722 الباب أمام تغييرات غير مسبوقة في نظام انتقال السلطة.

خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
صورة كاترين الأولى / Legion-Media

بدأت أزمة الخلافة بعد الصراع بين بطرس الأكبر وابنه أليكسي. فقد رأى الإمبراطور أن مصلحة الدولة تتقدم على الروابط العائلية، وأمر بمحاكمة ابنه وتعذيبه بتهمة الخيانة العظمى ومحاولة الفرار إلى أوروبا، ويرجح أن أليكسي توفي نتيجة التعذيب. وبعد سنوات قليلة، أصدر بطرس مرسوم خلافة العرش الذي ألغى التقليد القائم على انتقال الحكم إلى الوريث الذكر، ومنح الإمبراطور الحق في اختيار خليفته. إلا أن بطرس توفي عام 1725 دون أن يحدد وريثا، لتبدأ مرحلة من الصراعات داخل البلاط.

 كاترين الأولى تصعد إلى العرش بدعم الحرس الإمبراطوري  (1725)

بعد وفاة بطرس الأكبر، كان حفيده بطرس أليكسييفيتش الوريث الذكر الوحيد، وقد أصبح لاحقا الإمبراطور بطرس الثاني. لكن زوجة بطرس، كاترين الأولى، كانت قد توجت إمبراطورة عام 1724، رغم أن أصولها المتواضعة كانت سببا في اعتراض بعض النبلاء على مكانتها.

حظيت كاترين بدعم شخصيات نافذة، أبرزها ألكسندر مينشيكوف، المقرب من البلاط، وأندريه أوسترمان، المسؤول البارز في السياسة الخارجية. وفي ليلة 28 يناير 1725، بينما كان بطرس الأكبر يحتضر، دعا مينشيكوف كبار رجال الدولة إلى اجتماع خاص لمناقشة مستقبل العرش.

انقسم الحاضرون بين مؤيدي كاترين وأنصار بطرس الثاني. وخلال النقاش، دخل حرس فوجي بريوبراجينسكي وسيمونوفسكي القاعة، وأعلنا دعمهما لكاترين، مطالبين بتنصيبها إمبراطورة. وكحل وسط، أُعلن بطرس الثاني وريثا للعرش، وهو ما ورد لاحقا في وصية كاترين الأولى.

وعندما توفيت كاترين عام 1727، انتقل العرش إلى بطرس الثاني دون انقلاب جديد.

آنا يوانوفنا ورفض الشروط (1730)

الامبراطورة آنا يوانوفنا / Legion-Media

لم يستمر حكم بطرس الثاني طويلا، إذ توفي بمرض الجدري عام 1730 دون أن يترك وصية أو وريثا واضحا. وبوفاته، انقطع الفرع الذكوري المباشر لسلالة رومانوف.

حاول أعضاء المجلس الخاص الأعلى، المعروفون باسم "الفيرخوفنيكي"، اختيار آنا يوانوفنا ، ابنة إيفان الخامس شقيق بطرس الأكبر، شرط أن توقع وثيقة تحد من سلطاتها. ونصت "الشروط" على عدم قدرتها على إعلان الحرب أو التحكم الكامل في الميزانية أو تعيين وريث للعرش، ما جعلها أقرب إلى حاكمة رمزية.

لكن عندما وصلت آنا إلى موسكو، اكتشفت أن النبلاء والحرس الإمبراطوري لا يدعمون هذه القيود. وبمساندة الحرس، رفضت الوثيقة أمام رجال البلاط، ومزقت "الشروط" لتبدأ حكمها الاستبدادي.

إيفان السادس ووصاية آنا ليوبولدوفنا  (1740)

الامبراطور إيفان السادس / Legion-Media

سعت آنا يوانوفنا  إلى إبقاء العرش في فرع إيفان الخامس، فعينت قبل وفاتها بأيام حفيد أختها الصغير إيفان أنتونوفيتش وريثا للعرش.

أُعلن الطفل إيفان السادس إمبراطورا عام 1740، وكان تحت وصاية إرنست بيرون، أحد المقربين من آنا الراحلة. لكن بعد أسابيع قليلة، تحرك الحرس الإمبراطوري واعتقل بيرون، وأصبحت آنا ليوبولدوفنا، والدة إيفان، وصية على العرش.

لم يستمر حكمها سوى عام واحد، إذ كانت ابنة بطرس الأكبر، إليزابيث بتروفنا، تستعد للاستيلاء على السلطة.

 إليزابيث بتروفنا تصل إلى العرش بمساعدة الحرس  (1741)

الامبراطورة إليزابيث بتروفنا / Legion-Media

أثار انتقال الحكم إلى إيفان السادس غضب جزء من المجتمع الروسي، إذ كانت إليزابيث بتروفنا، ابنة بطرس الأكبر، لا تزال على قيد الحياة. كما أدى النفوذ الكبير للشخصيات الأجنبية في البلاط خلال عهد آنا يوانوفنا  إلى تعزيز صورتها باعتبارها ممثلة للسلالة الروسية.

حافظت إليزابيث على علاقات وثيقة مع حرس فوجي بريوبراجينسكي وسيمونوفسكي، اللذين أسسهما والدها. وفي ليلة 25 نوفمبر 1741، توجهت إلى ثكنات فوج بريوبراجينسكي وقالت للحراس: "أيها السادة! أنتم تعرفون لمن أنا، اتبعوني".

قادتها قوات الحرس إلى القصر الشتوي، حيث ألقي القبض على آنا ليوبولدوفنا وزوجها أنطون أولريش. وعندما أُحضر إليها الطفل إيفان السادس، قالت: "يا صغيري، أنت بريء"، لكنها أبقته مع ذلك في السجن مدى الحياة.

نُفيت عائلة برونزويك إلى شمال روسيا، ثم فُصل أفرادها عن بعضهم ووضعوا في الحبس الانفرادي. وقُتل إيفان السادس عام 1764 أثناء محاولة الهرب من قلعة شليسلبورغ.

 كاترين الثانية تستولي على السلطة  (1762)

الامبراطورة كاترين الثانية / Legion-Media

رغبت إليزابيث بتروفنا في انتقال العرش إلى سلالتها، فاختارت وريثا من عائلة غولشتاين، هو كارل بيتر أولريخ، الذي أصبح الإمبراطور بطرس الثالث.

لم يحكم بطرس الثالث سوى أشهر قليلة، لكنه فقد دعم الجيش بعد عقد السلام مع بروسيا، وأثار غضب رجال الدين بسبب قراره المتعلق بأراضي الكنيسة. أما زوجته صوفيا فريدريكا، التي أصبحت لاحقا كاترين الثانية أو كاترين العظيمة، فقد جمعت حولها أنصارا من النبلاء والحرس الإمبراطوري، وخاصة فوجي بريوبراجينسكي وإزمايلوفسكي.

وفي 28 يونيو 1762، وبينما كان بطرس الثالث خارج العاصمة، أعلن الحرس ومجلس الشيوخ والمجمع الكنسي ولاءهم لكاترين. وبعد أسبوعين، اضطر الإمبراطور إلى التنازل عن العرش، ثم توفي في ظروف غامضة.

وفي أكتوبر من العام نفسه، توجت كاترين الثانية في موسكو، لتبدأ عهدا استمر أكثر من ثلاثة عقود، وأصبح أحد أبرز العهود في تاريخ الإمبراطورية الروسية.

وهكذا، لعبت الانقلابات القصرية دورا حاسما في تحديد حكام روسيا خلال القرن الثامن عشر، حيث لم يكن انتقال العرش يعتمد دائما على قواعد الخلافة، بل على تحالفات البلاط ودعم الحرس الإمبراطوري.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟