Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
دراسة مفاجئة تدحض علاقة النوم بـ"تنظيف الدماغ" من السموم
اعتقد العلماء، لفترة طويلة، أن الدماغ يتخلص من السموم والجزيئات الضارة أثناء النوم، ولكن دراسة جديدة تزعم أن العكس قد يكون صحيحا.
وكشفت الدراسة أن النشاط قد يكون أكثر فائدة "لتنظيف" الدماغ.
واستخدم فريق من معهد أبحاث الخرف في إمبريال كوليدج لندن، صبغة الفلورسنت لدراسة أدمغة الفئران، وتتبع مدى سرعة انتقال الصبغة من منطقة في الدماغ إلى أخرى قبل التخلص منها في النهاية.
واكتشف الباحثون أن تصفية وحركة الصبغة انخفضت بشكل ملحوظ أثناء النوم وتحت التخدير.
وكشف التحليل أن تصفية الصبغة انخفضت بنحو 30% لدى الفئران النائمة، وكذلك 50% لدى الفئران التي كانت تحت التخدير، مقارنة بالفئران التي ظلت مستيقظة.
وقال نيك فرانكس، المعد المشارك في الدراسة، وأستاذ الفيزياء الحيوية والتخدير في إمبريال كوليدج لندن: "ركزت الأبحاث بشكل كبير على فكرة تطهير السموم كأحد الأسباب الرئيسية وراء نومنا، وكنا بالطبع مندهشين للغاية لملاحظة العكس في نتائجنا".
وقال الباحثون أيضا إن حجم الجزيئات السامة قد يؤثر على مدى سرعة تحرك بعض السموم عبر الدماغ، حيث يتم التخلص من بعض المركبات من خلال أنظمة مختلفة.

ما الذي يحدث في الدماغ خلال الساعات الأولى من النوم ليلا؟
وأضاف فرانكس: "حتى الآن، لا نعرف ما هي هذه الحالات التي تبطئ إزالة الجزيئات من الدماغ. ستكون الخطوة التالية في بحثنا هي محاولة فهم سبب حدوث ذلك".
وقال البروفيسور بيل ويسدن، أحد قادة الدراسة: "هناك العديد من النظريات حول سبب نومنا، وعلى الرغم من أننا أظهرنا أن إزالة السموم قد لا تكون سببا رئيسيا، إلا أنه لا يمكن الجدال في أهمية النوم. يعد النوم المتقطع أحد الأعراض الشائعة التي يعاني منها الأشخاص المصابون بالخرف، ومع ذلك، ما زلنا لا نعرف ما إذا كان هذا نتيجة أو عاملا دافعا لتطور المرض. ربما يساعد النوم الجيد في تقليل خطر الإصابة بالخرف لأسباب أخرى غير إزالة السموم".
وأضاف: "الجانب الآخر من دراستنا هو أننا أظهرنا أن تصفية الدماغ تكون ذات كفاءة عالية أثناء حالة اليقظة. وبشكل عام، قد يؤدي الاستيقاظ والنشاط وممارسة الرياضة إلى تنظيف الدماغ من السموم بكفاءة أكبر".
وتلقي النتائج، رغم الحاجة إلى تأكيدها لدى البشر، بظلال من الشك على الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن النوم يزيل السموم من خلال الجهاز الغليمفاوي (الآلية التي تطرد السموم من الدماغ).
يذكر أن الدراسات السابقة أشارت إلى أن النوم مهم للوقاية من الخرف، حيث تتم إزالة البروتينات السامة من الدماغ.
نشرت النتائج في مجلة Nature Neuroscience.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات