Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز.. وناقلة تبلغ عن الواقعة قبالة عمان
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: نظام كييف يراهن على الإرهاب ضد المدنيين مع تعرضه للهزيمة في ساحة المعركة
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
تركيا.. وصول محمد صلاح إلى إسطنبول مرتديا زي نادي "طرابزون سبور"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جبال الألب.. سيول طينية تجتاح أحد المنتجعات في إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طلاب كوريون جنوبيون يقتحمون قاعدة عسكرية أمريكية قرب سيئول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. لاعب كرة السلة اللبناني علي حيدر يثير جدلا بتصرفه الغريب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد لحظة هجوم أوكراني مميت على شاطئ روسي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
العلماء يكشفون غموض حالات الطقس "المميتة"!
وضع علماء من جامعة شيكاغو صيغة جديدة لتحديد أنماط الطقس المتغيرة ابتداء من الأعاصير إلى موجات الحرارة.
ومن المعروف منذ فترة طويلة أن هذه العوامل يمكن أن تكون بسبب انسدادات التيارات الهوائية فوق سطح الأرض، ولكن الخبراء لم يعرفوا حتى الآن كيف يحدث هذا الأمر بالضبط، وأصيبوا بالحيرة لعقود من الزمن.
ويُشار إلى هذه التيارات الهوائية الضيقة سريعة التدفق، التي تحوم في الجو فوق الكوكب، باسم التيار النفاث الذي قد يمنع أنظمة الطقس من التحرك شرقا عندما يتدفق فوق منطقة معينة.
وربط العلماء مثل هذا الانسداد بموجات الحرارة الأوروبية وحالات الجفاف في كاليفورنيا، بالإضافة إلى التغير المفاجئ لإعصار ساندي، ما أثار حيرة خبراء الأرصاد الجوية، وتسبب بدمار نيوجرسي.

مصدر غامض يتسبب بزيادة توسع ثقب الأوزون!
وقال البروفيسور نوبورو ناكامورا، من جامعة شيكاغو الذي شارك في تأليف دراسة جديدة تستكشف الأسس الرياضية لهذا الخطر: "لا يوجد نظرية مقنعة تجيب عن الأسئلة المتعلقة بهذه الظاهرة".
وحقق ناكامورا إلى جانب طالبه (المتخرج)، الدكتور كلير هوانغ، تقدما واسعا فيما يتعلق بخفايا هذه الظاهرة، عندما كانوا يدرسون حركات "التعرق" في التيار النفاث.
وأدرك ناكامورا عندما درس المعادلة التي تصف هذا الاقتراح، أنها مطابقة تقريبا لأخرى، ابتكرها المهندسون منذ عقود من أجل شرح الاختناقات المرورية على الطرق. ووصف ناكامورا هذا الاكتشاف بأنه "إحدى أكثر اللحظات غير المتوقعة، ولكنها مفيدة في مسيرتي البحثية، وهدية حقيقية من الله".

"ترامب الجليدي" للتوعية بخطر الاحترار العالمي
واستطرد البروفيسور قائلا: "تبين أن التيار النفاث لديه مساحة كافية لحركة (المرور الجوية)، تماما مثلما يمتلك الطريق السريع القدرة على استيعاب الحركة، وعندما يتم تجاوزهها يحدث الازدحام".
وتتصرف التدفقات النفاثة المحظورة بطريقة مشابهة جدا للازدحام المروري، مع تباطؤ الحركة عندما تتلاقى "الطرق السريعة" المتعددة. ويمكن أن يحدث هذا بسبب التدفق النفاث، الذي يتفاعل مع المعالم الجغرافية مثل الجبال والسواحل. ونُشرت النتائج في مجلة العلوم.
وعلى الرغم من وجود جوانب متعلقة بحجب التيارات النفاثة غير مستكشفة بعد، فإن النتائج الأولية توحي بأن تغير المناخ قد يكون له تأثير على ذلك، من خلال تغيير مدى قربه من اتساع "المرور".
وفي حين أن العلماء لا يعتقدون أن مقارنة "الاختناقات المرورية" الخاصة ستكون قادرة على تحسين التنبؤات الجوية على المدى القصير، قال علماء شيكاغو إن نتائجهم يمكن أن تساعد في التنبؤ بأنماط طويلة المدى، بما في ذلك ما إذا كانت المناطق ستخضع لأحداث قاسية مثل الجفاف أو الفيضانات.
ويذكر أن دراسة سابقة اقترحت أنه يمكن استخدام "الفهم الأفضل" للتيار النفاث، لصالح عمل التنبؤات الجوية الموسمية الدقيقة في بريطانيا.
المصدر: إنديبندنت
ديمة حنا
التعليقات